الإمام مالك

299

المدونة الكبرى

عرف وجه يخرج منه فلذلك خففه على وجه الاستثقال منه له في القياس ( قال ) ولقد قال لي مالك مرة لا يعجبني ثم خففه وجل قوله في القديم والحديث مما حملناه عنه نحن وإخواننا على التخفيف على وجه الاستحسان ليس على القياس ( تم كتاب العرايا والتجارة بأرض العدو وبيع أرض العنوة وأرض الصلح وبيع الشاة المصراة والفرقة في القرابات وبيع ماء المواجل والآبار والأنهار ) ( ويليه كتاب التدليس )